مجمع البحوث الاسلامية

642

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

يقال : بصّره بسيفه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الهرويّ 1 : 174 ) المبرّد : أبصرته وبصرت به ، بمعنى واحد . ( الفخر الرّازيّ 24 : 230 ) ابن دريد : والبصر : معروف ، أبصر يبصر إبصارا ، فهو مبصر وبصير . ويقال : لقيت من فلان لمحا باصرا ، أي أمرا واضحا . وفلان حسن البصيرة ، إذا كان مستبصرا في دينه . والبصيرة : القطعة من الدّم ، تستدير على الأرض أو على الثّوب كالتّرس الصّغير . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبصرة : حجارة رخوة ، وبه سمّيت البصرة ، لأنّ أرضها الّتي بين العقيق وأعلى المربد كذلك ، وهو الموضع الّذي يسمّى الحزيز . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبصر كلّ شيء : جلده الظّاهر . وثوب ذو بصر ، إذا كان كثيفا كثير الغزل . وربّما قيل : جمل ذو بصر ، إذا كان غليظا وثيجا . وقد سمّت العرب بصيرا ، ويكنّون الضّرير أبا بصير تفاؤلا . والأباصر : موضع معروف ، وبصرى : موضع بالشّام ، وقد تكلّمت به العرب ، وأحسبه دخيلا . ونسبوا إليه السّيوف ، فقالوا : سيف بصريّ . ( 1 : 259 ) الأزهريّ : قال اللّيث : رأى فلان لمحا باصرا ، أي أمرا مفروغا منه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقال غيره : رأيت فلانا لمّاحا باصرا ، أي نظر بتحديق . قلت : والقول هو الأوّل . ويقال : أعمى اللّه بصائره ، أي فطنه . ويقال : بصّر فلان تبصيرا ، إذا أتى البصرة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 12 : 176 ) الصّاحب : البصر : العين - مذكّر - ونفاذ في القلب . والبصارة : مصدر البصير ، أبصر يبصر ، وأبصرت الشّيء ، وبصرت به ، وبصرت . وأبصر الطّريق والصّبح والنّهار ، إذا أبصرته . وتبصّرته ، أي رمقته . واستبصر في أمره ودينه ، إذا كان ذا بصيرة وتحقيق من أمره . واجعلني بصيرة عليهم ، أي شهيدا . ورأى لمحا باصرا ، أي أمرا مفزعا . وإذا فتح الجرو عينه قلت : بصّر تبصيرا . ويقال للفراسة الصّادقة : ذات البصائر ، وذات البصيرة . والبصر : القطن ، والقشر أيضا . والتّبصّر : العين نفسها ؛ في قول أبي زبيد : * كالجمرتين التّبصّر * ويقولون : لقيته بين سمع الأرض وبصرها ، أي بأرض خلاء ما بها أحد . ويسمّون اللّحم الباصور ، أي أنّه جيّد للبصر ، يزيد فيه . والمبصر : الّذي يوكّل بحفظ الثّمار . والبصيرة : الدّرع . وبصائر الدّم : طرائقها على الجسد . والبصيرة : ما بين شقيّ الباب ، وجمعها : بصائر . وهي العبرة أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]